الأحد، 7 أغسطس 2011

الجماعة والمجلس

اظن ان المجلس العسكري الذي نجح في كسب الجماعة والذي أظهر عدم إختلاف سياسته عن سياسة النظام لا يفعل صداقه مع عدو ابدا الا اذا أراد ان يتخلص منة وبالفعل اظهر المجلس تأييده لشرعية الجماعه واظهرت الجماعة إخلاصها وإنتمائها للمجلس الموقر حتي تصعد الجماعه مستقبلا الي أهدافها التي ينكرونها دائما فأعلنو تأييدهم في الإعلان الدستوري (حيث لأول مره يشارك الإخوان في لجنة وضع التعديلات الدستورية) بالإضافه إلي دعوتهم في عدم إكمال الثوره في 27 مايو ولم يكتفو بذلك بل أطلقو علي من يشارك لقب التخوين والتوقيع بين الجيش والشعب الا يعلم الجماعه جيدا ان ما نطالب به حقوقنا!!!ألا يعلم أنها هي مطالب الثورة التي كانو رافضون المشاركه في بداية الأمر؟؟؟؟
ألا يعلم أن كذبه الأجندات التي عادت من جديد من قبل بيانات المجلس العسكري مجرد أوهام صانعها النظام؟؟؟
وكادت الجماعه تحظي بكسب الشعب أيضا وتأييدهم خاصة أن الحزبين القادرين علي خوض الإنتخابات القادمة بإكتساح هو الجماعة وفلول الوطني (الذي عاد ظهوره بشكل أكثر وضوحا في الحوار الوطني وتسبب في انسحاب إئتلاف الثورة) ولكن وقعت في المحظور وخسر الإخوان تلك الشعبية التي اكتسبها والتي كانت مهدا لتاريخ جديد للإخوان وهذه فرصة سانحه لعودة فلول النظام ثانية بوجوة مختلفه والآن يرفضون بشدة مطلب الدستور أولا الدستور الذي بمقدرته الحفاظ علي مصر والثوره ويبني علي أساسة مستقبل السياسة والحكم في مصر حيث بمقدرته أيضا جلب ديكتاتور جديد ومرحلة استعمار تكاد تكون أخطر؟؟؟؟؟ ألا ننتظر انتخابات المجلس؟؟؟وكيف نضمن ممثلي الشعب في عودة الحزب الديكتاتوري أمام حزب الإخوان الذي فقد ثقة الشعب والتيارات والائتلاف وبقايا الأحزاب السياسية حتي وإذ سقطت شرعية الإثنين فمن سينجح في إنتخابات البرلمان؟؟؟؟!!!! ومن سيختار الشعب الذي يجهل كل ما يحدث من حوله ولا يعرف غير كلمة نعم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق